AMOUDDou أمودّو TV

Haut de page أعلى الصفحة

المنعطف الثقافي

04 juin 2007

Haut de page أعلى الصفحة

  Prix. Le grand voyage

 

La série Amouddou a trusté les

prix à la compétition

Noujoum bladi.

 

 

 

   Pluie de prix dans le désert ! À peine auréolée du Prix d’Or au Festival de la radio et de la télévision arabe du Caire, la série Amouddou, qui sillonne le Maroc profond à la découverte de son patrimoine sur Al Aoula, a raflé mercredi son quatrième prix aux Noujoum Bladi. En première ligne, l’épisode “Hadith Assoura” (L’image qui parle), réalisé par Hassan Boufous, sur le quotidien d’une famille nomade près de Tissint, province de Tata. Vestiges historiques oubliés, trésors naturels insoupçonnés, mythes et légendes, arts et rites font de Amouddou, au fil de documentaires de 26 minutes révélant une réelle application artistique, un essentiel road trip à travers l’espace et le temps. C’est aussi grâce à cette émission pionnière qu’est née la société FaouziVision en 2001 à Agadir, fondée par Lahou-ssine Faouzi et Abdallah Dari. A l’origine, une humble Association sportive de spéléologie, unissant des passionnés d’évasion. “On a proposé à 2M d’emmener gratuitement leurs équipes pour des reportages, ils ont refusé, explique Lahoussine Faouzi. Puis on leur a proposé un pilote pour quelque 160 000 DH, nouveau refus. Le directeur de production nous a rétorqué qu’à ce prix-là, il achèterait un chouari”. Finalement, la SNRT est intéressée. Aujourd’hui, FaouziVision a dépassé son centième Amouddou, et signé plusieurs téléfilms pour Al Aoula – Imourane, Touf Tanirt – sauf Orange amère, pour 2M. A venir : Quatre pierres, de Brahim Chkiri, premier long-métrage en hassani, et un premier film d’animation en tamazight, Mémoire d’ombre, sur la vie du roi berbère Yugerten.

Haut de page أعلى الصفحة

على رغم أن برنامج «أمودو» الوثائقي انطلق قبل سبع سنوات على التلفزيون المغربي إلا انه لم يتوقف عن إحراز النجاح تلو الآخر، وهو نال أخيراً جائزة حفلة «نجوم بلادي» الذي يكرم الإنتاجات السمعية البصرية المغربية كل سنة، والجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة الأخير للإعلام العربي عن حلقة بعنوان «حديث الصورة».

 

والحق أن برنامج «أمودو» الذي يعرض كل جمعة يستحق النجاح لأصالة فكرته التي تتمثل بالتعريف بالمغرب الذي يجهله أبناؤه قبل الغرباء عنه. مغرب الجبال النائية والصحاري البعيدة... مغرب القبائل المتناثرة والأراضي الشاسعة. تلك المناطق التي شكلت النسيج الثقافي والمعرفي والسلوكي للمغاربة طيلة قرون طويلة، من دون أن تقترب منها الصورة المتحركة المغربية والعربية إلا نادراً. حتى أنها متى دنت منها تنقل الصورة الغربية فقط عبر وثائقيات العالم المسحورة بألق دول الجنوب ودول الشرق.

 

لكن «أمودو» يعكس الآية. فهو وإن وظف تقنية ووسائل الوثائقي الغربي المتفوق، فهو في الوقت ذاته ينطلق من نظرة وطنية مغربية صرفة تتوخى التعريف بالبلد وثقافته في المقام الأول عبر السياحة في المناطق المجهولة فيه. و «أمودو» تعني باللغة الأمازيغية السياحة أو التجوال والسفر.

 

وفي هذا الإطار تعتمد هذه السلسلة التي تجاوزت حلقاتها السبعين على تشجيع القطاع السياحي، وإظهار الموروث الثقافي والبيئي المخزون، واعتماد الوسائل السمعية البصرية الأكثر حداثة وتطوراً. كما تعتمد على السفر والاكتشاف والمغامرة.

 

وهكذا، أنجزت حلقات حول واحة «فم زكيد» في الجنوب حيث القصبات الكثيرة ذات المعمار الطيني المتميز التي عرفت الحياة البشرية منذ أكثر من سبعة آلاف سنة، كما تشير النقوش الحجرية. وفي حلقة «دهاليز الأطلس» اخترق طاقم البرنامج أبعد القرى النائمة في حضن عيون الماء الكثيرة والمغارات الطبيعية الغائرة والأبراج التقليدية. وفي حلقة «جمال بلال» رصد البرنامج يوماً كاملاً في حياة راعي جمال في الصحراء قرر أن يعيش حياته كلها في الامتداد الخالي.

 

يسلط البرنامج الضوء على نمط حياة عفوي يتناغم والطبيعة من دون تدخل للهوى النفسي وللطمع، كما يمنح خزاناً معرفياً حول الصحراء من خلال الحوارات مع أهل هذه المناطق.

 

وكنموذج لحياة الإنسان في محيط معاند وقاس قدمت حلقة «حديث الصورة» التي أخرجها حسن بوفوس حياة عائلة من الرُحل في منطقة طاطا الجنوبية. فسلط المخرج الضوء على منطقة تبدو كأي فضاء صحراوي وعر، ولكن من خلال التصوير الأخاذ والإعداد المشوق منح الوثائقي المشاهد ما لا يبدو للعيان من كنوز متراكمة عبر الزمن، هي الموروث الثري تاريخياً وثقافياً وجغرافياً ولغوياً، عبر تجاذب الأسطوري مع الواقعي والمتخيل الذي يتحكم بحياة سكان البلدة.

 

وتظل أبرز نجاحات هذا البرنامج الحلقات المعنونة بـ «على خطى فيوشانج» التي تتناول مساراً مدوناً في كتاب يتضمن تفاصيل رحلة الفرنسي ميشل فيوشانج العاشق للمغامرة والأدب والذي كان يحلم برؤية مدينة السمارة في الصحراء المغربية. ولهذا الهدف يسافر إلى مدينة الصويرة ويلتقي قائدها الذي يوصيه بالتنكر في زي امرأة إذا أراد تحقيق حلمه... وهكذا حدث.

 

يذكر ان شركة «فوزي فيزيون» تسهر على إعداد «أمودو» وتقديمه، وهي شركة متخصصة في المجال السمعي البصري، رأت النور عام 2001 مع المخرج الحسين فوزي والمسرحي عبدالله داري في مدينة أكادير في الجنوب.

 

وكانت هذه الشركة في الأصل جمعية رياضية لاستكشاف الجبال والمغارات، قبل أن يقرر مؤسسوها خوض مغامرة الإنتاج السمعي البصري للتعريف بمجال الاستكشاف لما يحمله من بعد ثقافي وبصري وإعلامي. وكخطوة أولى نحو هذا الهدف قدموا مشروع برنامج نموذجي لمدير القناة الثانية، وكان مرادهم أن يقودوا طاقم إنتاج من القناة عبر مجاهل الجبال، لكن المشروع لم يكلل له النجاح، قبل ان تهتم به القناة الوطنية الأولى ليصبح من أبرز برامج التلفزيون المغربي

 

الدار البيضاء - مبارك حسني     الحياة     -06مارس2008

 " أمودو "..هيا لنسافر إلى مجاهل المغرب !!

20/08/2008

"أمودو"حسن بوفوس المخرج الوثائقي في حوار خاص مع الجزيرة توك

محمد أكنو - الجزيرة توك - أغادير - جنوب المغرب

 

 

عندما تجمع الصورة بين السحر و الجمال و بين الاحترافية العالية في التصوير و الإخراج فهذا شيء رائع ,و لكن أن تنضاف إليها لمسات مبدعة و تعليق جميل بصوت عذب أخاذ ... فإنك أمام لوحة فنية وثائقية تسمى" أمودو ", هذا الوثائقي الشهير الذي يسافر أسبوعيا بالمشاهد عبر الزمان و المكان لاستكشاف مجاهل المغرب أحدث ثورة في الميدان الوثائقي في المغرب حسب متتبعين ..وهذا ما جعله يحصد جوائز عديدة داخل المغرب و خارجه ...مهندس نجاحات هذا العمل الوثائقي هو المخرج المغربي الشاب حسن بوفوس ابن الجنوب.. الذي أبهر الكثيرين بأسلوبه المتميز في الإخراج و صوته الجميل في التعليق..فسطع نجمه في سماء صناعة الأفلام الوثائقية بالمغرب...الجزيرة توك زارته في مركز الإنتاج الخاص  بشركة"فوزي فيزيون"حيث يعمل كمخرج ومونتير و معلق..و و جدت نفسي أمام شاب تلمس فيه منذ الوهلة الأولى تواضع الكبار و طموحا لا حدود له...ورغم انشغاله أطلعني طيلة الساعات التي قضيتها معه على تفاصيل عمله و بعضا من أرشيفه الوثائقي , فأحسست أنني أمام مدرسة غنية في المجال السمعي البصري الوثائقي...لا يبخل عنك بخبرته و تشجيعه..ولا يعرف شيئا اسمه المستحيل..فخضنا في تجربته الإعلامية و سر تألقه فكان هذا الحوار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة توك : أولا مرحبا بك حسن في الجزيرة توك...حدثنا بداية عن أولى خطواتك في مجال السمعي البصري و الإخراج الوثائقي...ولماذا اخترت هذا المجال ؟

 

أهلا و سهلا بك...من المعلوم أن ميول أي إنسان و موهبته في مجال معين تظهر منذ صغره , و أنا كنت أحب و أميل الى كل ما يتعلق بالسمعي البصري والصورة منذ نعومة أظافري , و كنت أهتم كثيرا بهذا المجال و كنت تلميذا فاعلا في الأنشطة المدرسية كالإذاعة المدرسية مثلا..وكنت معروفا بميولي إلى هذا المجال بين أقراني ..وكنت أشاهد كثيرا ما يبث على الشاشة من أ فلام و غيرها حتى أصبحت لدي ملكة مشاهدة و أحاول التعمق في فهم الصورة و دلالاتها

وكنت أطرح كثيرا أسئلة حول ما كنت أشاهده و أذكر لك طرفة وقعت لي و أنا في سن الخامسة من عمري

 

وكنت أشاهد حينها فيلما أمريكيا مدبلجا إلى الفرنسية , وسألت والدتي ببراءة : لماذا لا تتزامن حركات شفاه الممثلين مع أصواتهم ؟ فلم تجد والدتي ما تقنعني به...

 

في مرحلتي الجامعية انضممت إلى ورش نادي السينما و الفيديو التابع لكلية الآداب بآغادير وكانت مرحلة مهمة وجد غنية و أتيحت لي فرصة التعامل مع الكاميرا لأول مرة..كما أتيحت لي فرص التكوين خصوصا في المجال النظري و اكتسبت ثقافة سينمائية مهمة

فبدأت أنجز بعض الأفلام القصيرة و أشارك في المهرجانات التي تهتم بفن الفيديو منذ سنة 1998 ففزت بعدة جوائز في مهرجان الدارالبيضاء .

 

بعد حصولي على الإجازة في التاريخ التحقت بشركة فوزي فيزيون سنة 2002 وكانت الشركة حينها لا تزال في بداياتها ويفكر مؤسسوها الحسين فوزي و عبد الله داري في آفاق أوسع في مجال الإنتاج السمعي البصري, فانطلقنا و أنجزنا اول حلقة من " أمودو" حول منطقة تاكموت بجنوب المغرب وكان الإخراج حينها لعبد الله داري.

 

 

الجزيرة توك : من التخصص في التاريخ إلى الإخراج الوثائقي...ماذا يمثل لك هذا التحول ؟

 

لما أنهيت دراستي الجامعية في تخصص التاريخ انتقلت الى ميدان السمعي البصري الوثائقي و ظننت حينها أنني انتقلت الى مجال آخر مختلف تماما...و لكنني في الحقيقة و جدت نفسي في عمق التاريخ و في لبه , فتمكنت من توظيف معلوماتي التاريخية في الإخراج , بل و استفدت أكثر في المجال التاريخي طيلة عملي الوثائقي لأن ما درسناه في الجامعة يغلب عليه الجانب النظري , أما المجال الوثائقي فينقلك الى الميدان و الواقع فتكتشف التاريخ من خلال الاسفار و التواصل مع الناس وفتح لي هذا التحول مجالا واسعا للمعرفة و البحث التاريخي لأن في نهاية المطاف الشهادة الجامعية يجب أن تكون بداية لمشوار البحث الحقيقي و ليس نهايته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة توك :" أمودو"هو عنوان سلسلتك الوثائقية الشهيرة التي تبث أسبوعيا على القناة الأولى المغربية...أعطنا نبذة عنها و ما دلالات هذا العنوان الأمازيغي ؟

 

"أمودو" كما ذكرت كلمة أمازيغية تعني السفر وهو وثائقي مغربي من 26 دقيقة يبث على القناة الأولى المغربية و قناة المغربية الفضائية و يهدف إلى استكشاف المناطق المجهولة في المغرب , و تعريف المشاهد بهذا البلد الجميل ...وسفرنا من خلال" أمودو"لا يكون عبر المكان فقط بل عبر الزمان أيضا , بالسفر عبر التاريخ.. فمثلا من خلال إحدى الحلقات تطرقنا إلى ديناصور المغرب و سافرنا بالمشاهد إلى أكثر من 170 مليون سنة من تاريخ المغرب.... وخلال حلقات هذا الوثائقي نحاول تجسيد كل معاني" أمودو" من السفر عبر السيارة أو الطائرة أو ركوب البحر و استكشاف كنوزه أو السفر عبر الدواب و غيرها...و نحاول إعطاء نبذة عن المناطق التي نزورها بطريقة تشجع و تشوق المشاهد للبحث الذاتي و السفر لاستكشاف هذه المناطق و بذلك نشجع السياحة في المغرب... وهذا ما تتحقق فعلا بعد ما تم بث حلقات حول العديد من المناطق يتصل بنا سكان هذه المناطق و يقولون لنا : شكرا لكم لقد أصبح الزوار يأتون لزيارة مناطقنا.

 

اخترنا كلمة" أمودو " لأنها كلمة جميلة ولها وقع خاص و تجمع بين كل معاني السفر و الاستكشاف التي نحاول تجسيدها من خلال عملنا الوثائقي.

 

 

 

الجزيرة توك :ما القيمة المضافة التي جاء بها" أمودو" للسمعي البصري الوثائقي في المغرب و العالم العربي ؟

 

من المعروف أن الأشرطة الوثائقية في المغرب قليلة و تعد على رؤوس الأصابع...كانت في الماضي تجارب ولكن لم تكتب لها الاستمرارية...

لما دخلنا نحن إلى هذا الميدان وجدنا فيه فراغا كبيرا في الإنتاج الوثاثقي ,وبالمقابل هناك تعطش كبير من الجمهور المغربي لمشاهدة الأفلام الوثائقية , فلقيت إنتاجاتنا قبولا كبيرا بل و نجاحا على المستوى العربي أيضا فأول حلقة أنتجناها من

"أمودو " فازت بالجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة للإعلام سنة 2002 فكانت أول جائزة أيضا تفوز بها التلفزة المغربية في هذا المهرجان طيلة مشاركاتها منذ عقود...و أظن أن أعظم قيمة مضافة هي هذه الثقة من الجمهور الذي وجد في "أمودو" الوثائقي القريب من همومه و الذي يلامس واقعه وخير دليل على ذلك ما نتلقاه يوميا من اتصالات و رسائل و و دعوات من الناس لزيارة مناطقهم ,وهم الذين يرحبون بنا أينما حللنا و ارتحلنا...

وفي الجانب التقني نعد من الأوائل في المغرب الذين يستعملون أحدث التقنيات في مجال السمعي البصري على اعتباران شركتنا وعلى رأسها السيد الحسين فوزي تستثمر في هذا المجال... و لنا السبق دائما في " أمودو " باستعمال أحدث الأجهزة و التكنولوجيا الحديثة كالتصوير تحت الماء و التصوير الجوي و استعمال كاميرات متطورة بجميع أصنافها ..و أستطيع أن أقول أن تجربتنا لها السبق أيضا على المستوى العربي وخير دليل على ذلك الجوائز التي نحصدها دائما على المستوى العربي و أعمالنا لها صدى جيد عند المشاهد العربي و آخر رسالة إلكترونية وصلتنا من مواطن صومالي يشيد بتجربة" أمودو" و يريد الاستفادة من إحدى المواضيع التي تناولناها في إحدى الحلقات...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة توك : حصدتم جوائز كثيرة داخل المغرب و خارجه طيلة السنوات الماضية كان أهمها جوائز ذهبية في مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورات 2002 و2007 و جائزة في مهرجان الجزيرة سنة2006 إضافة الى جوائز كثيرة داخل المغرب كالجامور و نجوم بلادي و غيرها...ما هي الجوائز التي أحس حسن بوفوس انها كرمته فعلا و اعطته حافزا أكبر ؟

 

في الحقيقة اعتبر كل الجوائز التي حصلنا عليها بدون استثناء هي بمثابة تكليف لنا و حافز للمزيد من العطاء و المزيد من التميز و تطوير الأداء , و اعتبر أهم جائزة هي الثقة و التعاون و التشجيع الذي تقدمه لنا التلفزة المغربية فلا يجب أن ننكر جميل هذه المؤسسة لأنها فتحت لنا الأبواب في الوقت الذي أوصدتها مؤسسات إعلامية اخرى في وجوهنا و بفضل التلفزة المغربية تمكنا من الوصول إلى المشاهد المغربي و العربي أيضا , ولا أنسى أيضا هذا التشجيع و هذا القبول من جمهورنا و مشاهدينا فنعتبره جائزة مهمة أيضا.

و أضيف لك أن أغلب الجوائز التي نفوز بها لا نعلم بها حتى يتصلوا بنا ونحن في الصحاري أو المناطق النائية و يقولوا لنا لقد فزتم بالجائزة, فتكون لنا بلسما ينسينا معاناة السفر و مشاق العمل في الظروف القاسية و هذا ما حصل لنا في دجنبر من السنة الماضية حيث كنا في رحلة صعبة لتصوير منطقة أوسرد وكنا في الحدود المغربية الموريتانية في الصحراء فوقع عطب في سيارتنا ونفذت مؤونتنا و عشنا تجربة مريرة طيلة خمسة أيام , إلا أن خبر فوزنا بالجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة أنسانا كل تلك المعاناة و عادت الابتسامة إلى وجوه أعضاء الفريق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة توك : طبعا يعمل معك فريق و تسافرون كثيرا...كيف توفقون بين الأسفار الطويلة للتصوير و بين متطلبات المونتاج و إعداد الحلقات ؟ وكم يستغرق عادة انجاز حلقة واحدة من" أمودو" ؟

التوفيق الأول طبعا هو من عند الله , ثم ان عملنا يكون وفق برنامج محدد , و يسافر الفريق كله في رحلات التصوير التي تمتد أحيانا الى شهر و نصف , ونصور فيها العديد من المواضيع المتنوعة...وعندما نعود من السفر نتفرغ للمونتاج و إعداد الحلقات التي تستغرق الواحدة منها حوالي 15 يوما من العمل المتواصل وذلك بفريق عمل شاب كل و مهمته وهو مكون من مدير الشركة حسين فوزي ومحمد كوكام المكلف بالبحث و كتابة النص إضافة إلى مبارك لاركو و عبد الوهاب انعينيعا الذي يقوم بعمل جبار وهو إعداد الموسيقى التصويرية المناسبة لأمودو لأن كما تعرف الموسيقى التصويرية عنصر هام جدا في الشريط الوثائقي , ولا أنسى فريق الأساتذة و الباحثين من مختلف التخصصات الذين يعملون معنا وهم في الحقيقة جنود الخفاء الذين يساندوننا و لا يبخلون علينا بالمعلومات و الأبحاث و الأفكار.

 

الجزيرة توك : ما الذي استفاده حسن بوفوس كإنسان من خلال تجربة سنوات من العمل الوثائقي ومن الأسفار إلى مناطق مختلفة من المغرب ؟

 

أهم شيء تعلمته من هذه التجربة هي حب الوطن , ثم طيلة هذه السنوات اكتشفت المغرب بطريقة عجيبة بالإضافة إلى الأسفار أقوم بالتصوير و الإخراج وهذا عمل فتح لي مجال التواصل مع الناس من مختلف الشرائح ومن مختلف مناطق المغرب , و يكون بيني و بينهم نوع من الأخذ و العطاء فأعمالنا ترجع اليهم في الأخير كمشاهدين على شكل أعمال تلفزيونية ...وخلصت من خلال أسفاري أن مقولة المغرب بلد جميل أنها صحيحة فعلا...كما اكتسبت من خلال عملي تجربة إنسانية فريدة تنطلق من الاحتكاك بالناس البسطاء و الفقراء في الصحاري و المناطق النائية و نعيش معهم معاناتهم عن قرب ..ورغم ظروف العيش القاسية نرى منهم الفرح و دفء الاستقبال فيؤثرون فينا و نتعلم من مكابدتهم لظروفهم الصعبة قيمة الحياة , و رأينا خلال أسفارنا الكثير من الأشياء الجميلة والناذرة في هذا البلد الرائع , رغم المغامرة و المخاطر

التي تواجهنا دائما سواء منها المناخية او الجغرافية أو حتى من الحشرات السامة كالأفاعي وغيرها في الصحاري و الغابات.

 

الجزيرة توك :يعيب عليكم البعض أنكم تركزون في "أمودو" على مناطق دون اخرى كالتركيز على جنوب المغرب وعلى مواضيع معينة كالإستغوار و الغطس مثلا...كيف تختارون المواضيع المتناولة ؟

التركيز على مناطق دون اخرى هذا غير صحيح .. و أظن ان من يقول هذا لم يتابع جيدا "أمودو " و ربما شاهد حلقة أو حلقتين...

فعلى امتداد حوالي 94 حلقة تطرقنا الى مناطق مختلفة من المغرب من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه...كما تناولنا مواضيع متنوعة , طبيعية, علمية ,دينية ,فنية و غيرها ...

صحيح تناولنا في بعض الحلقات موضوع الإستغوار و زرنا مغارات منسية في المغرب و تمكنا من تصويرها لأول مرة و استكشفنا ها و صححنا مفاهيم أسطورية خاطئة عند السكان حول هذه المغارات التي نعتبرها إرثا يجب معرفته و الحفاظ عليه. ... ومن أسلوبنا أننا نعطي الفرصة للناس البسطاء للتعبير و التعريف بمناطقهم و الظهور على الشاشة و بهذا يحسون أن لهم قيمة في مجتمعهم ,وهم الذين يتم تغييبهم في الإعلام وهذا لا يعني أننا نهمش الأكاديميين و الباحثين ولكن نحاول قدر الإمكان الابتعاد عن اللغة الخشبية التي سئم الناس منها و لا يفهمونها و هذا ما يدفعنا الى اختيار المواضيع التي هي أقرب الى الناس..وهذا عصر السرعة و المشاهد يريد مادة إعلامية تقدم إليه في قالب يسهل عليه استيعابها ,و هذا من عوامل القوة و النجاح لأعمالنا الوثائقية.

 

الجزيرة توك : ماهي الأشياء التي حققتم فيها سبقا إعلاميا ؟

 

الأشياء التي حققنا فيها السبق كثيرة و متنوعة فمثلا كان لنا السبق في استكشاف العديد من المواقع البحرية بطريقة الغطس و التصوير تحت الماء ,بل و صححنا العديد من الأفكار الخاطئة التي كانت سائدة في بعض المناطق فالفكرة التي كانت سائدة مثلا في منطقة اسفي عن وجود مدينة أثرية مغمورة تحت الماء تسمى " تغالين" قبالة سواحل أسفي ,و تمكن فريقنا من الغطس وتصوير المنطقة و لم نجد أي أثر للمدينة المفترضة..نفس القصة قبالة سواحل تطوان...كما وصلنا إلى مناطق وصورناها لأول مرة وكان لنا السبق في اكتشاف و تصوير بعض عظام ديناصور المغرب...و الكثير من المعالم التاريخية و الأشياء الناذرة صورناها و اختفت بعد ذلك... و أظن ان بعد هذه السنوات من العمل كنا سببا في تحسين ظروف بعض المناطق و تنميتها ...فتم تعبيد الطرق إلى بعض المناطق القروية مباشرة بعد بثها في "أمودو" ..

 

الجزيرة توك : أنت مخرج ومعلق أيضا على سلسلتك الوثائقية...و الكثيرين حقيقة معجبون بصوتك و طريقتك في التعليق هل ترى أن هذا عامل قوة لأعمالك ؟

 

أعتقد أن هذا النجاح نابع من أمر مهم نتميز به وهو أن كاتب التعليق عندنا و انا كمعلق و مخرج طبعا نسافر جميعا مع الفريق طيلة أيام التصوير و نعيش معاناة السكان و نتفاعل معهم ونحس عن قرب بالمناطق التي نزورها و المواضيع المتناولة , لذلك يكون التعليق نابعا عن تجربة معيشة وعن إحساس صادق تجاه تلك المناطق و أظن أن هذا هو سر هذا النجاح..بخلاف ما نراه في بعض التجارب الوثائقية فتجد المعلق و كاتب التعليق لم ينزلوا إلى الميدان و لم يعيشوا ويتفاعلوا مع المواضيع المتناولة عن قرب لذلك يغيب الإحساس في التعليق.

بخصوص صوتي فالحمد لله هذا من فضل ربي , و كما قلت لك كانت مرحلة المدرسة الابتدائية بداية لموهبتي و ميولي إلى الإعلام و السمعي البصري وكنت حينها معلقا بارعا في الإذاعة المدرسية كما كنت مجودا للقرآن الكريم خلال هذه المرحلة.

 

 

 

الجزيرة توك : هذا العام هو السادس من عمر "أمودو" وو صلتم إلى إنتاج حوالي 94 حلقة الى حد الآن..و أنت أول مخرج مغربي يصل إلى هذا الكم الكبير من الإنتاج الوثائقي...ماذا يمثل لك هذا الإنجاز كمخرج شاب ؟

 

لم أقم في الحقيقة ببحث دقيق في الموضوع..ولكن أعتقد أنني أول مخرج مغربي يصل إلى عتبة المائة شريط وثائقي ...و أفتخر بهذا الإنجاز...لن أسميها حلقات لأن كل شريط معزول عن الآخر من حيث المضمون ,وكل شريط في الحقيقة هو بمثابة مرجع مستقل وكتاب وثائقي عن منطقة أو موضوع معين , وكل شريط ننجزه نعتبره مولودا جديدا وعزيزا تربطنا به عاطفة ما , وهذا إحساس مشترك عند الفريق كله.

و أعتقد أننا سنخلف للأجيال القادمة أرشيفا وثائقيا غنيا ومراجع مهمة تحتوي على الكثير من النفائس...

 

الجزيرة توك : يرى الكثير من المتتبعين أن لك أسلوبا متميزا في الإخراج يجمع بين الاحترافية العالية و التعليق الجميل ...هل هذا أسلوب خاص بك أم أنك تقلد تجارب وثائقية أخرى كالتجارب الغربية مثلا ؟

 

نعتبر تجربتنا الوثائقية مدرسة جديدة في هذا الميدان و ذات أسلوب خاص و لا نعتبر أنفسنا مقلدين

لتجارب أخرى...أسلوبنا يتوخى الإتقان في العمل فإما ان ننجز عملا متقنا أو لا ننجزه ...عمل يرضينا نحن أولا ثم يرضي جمهورنا...وهذا لا يعني أننا لا نطلع على التجارب الأخرى...ونحن نتمنى ان تتنوع التجارب و تكون منافسة إيجابية للدفع بالإعلام الوثائقي في المغرب إلى الأمام.

 

الجزيرة توك :ما هو تقييمك لمستوى الإنتاج الوثائقي في المغرب و العالم العربي ؟

 

أعتقد أن مستوى الإنتاج الوثائقي الحالي ما زال متواضعا ,و أرى انه يسير نحو الأفضل ...يلزم فقط إعطاء الفرصة للطاقات الشابة و أعتقد أن المغر ب مثلا يتوفر على طاقات مبدعة يجب الآخذ بيدها و تشجيعها..و أنا اتابع بعض الإبداعات الشبابية فيجب إعطاؤها الفرصة و يجب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب...و أعتقد أن العالم اليوم في عصر السرعة.. و التكنولوجيا الحديثة سهلت كثيرا ما يتعلق بالإنتاج السمعي البصري, في الماضي إنتاج شريط وثائقي يتطلب إمكانيات كبيرة.

 

 

 

الجزيرة توك : ساهمت في إنجاز أول فيلم رسوم متحركة ناطق بالأمازيغية حدثنا قليلا عن هذه التجربة ...

 

نعم يتعلق الأمر بفيلم  يوغرطة  وكنا نظن أن هذه التجربة سهلة إلا أننا وجدنا صعوبات جمة أثناء

إنجازه...حيث استغرقنا ما يربو على عامين من العمل المتواصل لإخراجه إلى الوجود...لأننا أنجزناه بطريقة خاصة بحيث تم تصوير خيال الظل لممثلين حقيقيين...و يتم تجزيئه إلى صور ...فعملنا على معالجة الآلاف من الصور كل واحدة على حدة ..وكل صورة تتطلب تقريبا نصف ساعة لمعالجة ألوانها و خلفياتها....و الحمد لله هذا الفيلم جمع خيرة الفنانين الأمازيغيين بجنوب المغرب وكان من إخراج مادغيس أفولاي وهو متخصص في هذا المجال.

 

الجزيرة توك : ما هي مشاريعكم المستقبلية ؟ وهل يمكن أن نرى مستقبلا أعمال حسن بوفوس في إحدى القنوات الفضائية العربية ؟

 

أي إنسان طموح يتمنى أن تصبح أعماله عالمية و هدفنا نحن ليس فقط العالم العربي بل نريد أن نصل إلى إي إنسان في العالم و تترجم أعمالنا إلى لغات متعددة...بالنسبة لمشاريعنا المستقبلية فإننا نستعد للموسم السابع من " أمودو" و سنقوم إن شاء الله بالعمل بشكل جديد و أكثر جرأة...ونخطط لاستكشاف مناطق غير معتادة ..أكثر خطورة ووعورة في داخل المغرب و خارجه...ونحن الآن نعد ما يلزمنا لذلك من وسائل النقل المناسبة للعمل التلفزيوني للوصول إلى تلك المناطق... ومن بين مشاريعنا المستقبلية استكشاف مناطق إفريقيا جنوب الصحراء كما نضع من أهدافنا البعيدة المدى السفر إلى أصقاع أخرى كالصين و التبت و غيرها...

فيما يتعلق بالفضائيات العربية نحن بذلنا مجهوداتنا وهناك مؤسسات اقترحت علينا التعاون معها و بعضها طلبت " أمودو" لبثه و نإل إعجابها و لكن العقبة التي واجهتنا هي الشروط التعجيزية و الغير مشجعة لهذه المؤسسات...و أعتقد أن تشجيع صناعة الأفلام الوثائقية ما زال ضعيفا في العالم العربي...ولكن والحمد لله الفضائية المغربية تبث "أمودو"و يصل إلى المشاهد العربي .

 

 

 

الجزيرة توك : الكثير من الشباب المولعين بصناعة الأفلام الوثائقية يتمنون أن يصلوا إلى ما وصلت إليه من النجاح...ماهي نصيحتك لهؤلاء ؟

 

هناك من يقول : " ما كل ما يتمناه المرء يدركه " و أنا أقول : " كل ما يتمناه المرء سيدركه إن توفر الطموح "

و أنصح هؤلاء الشباب أن لا يستسلموا لندرة الإمكانيات وقلة ذات اليد فبإمكانيات متواضعة يمكن أن نفعل الشيء الكثير شريطة توفر الطموح و العزيمة و عدم الاستسلام...ستتعرضون للكثير من الإخفاقات ولكن ستصلون يوما ما إلى مبتغاكم.

 

الجزيرة توك : لك مدونة على الإنترنت وتحرص على التواصل فيها مع متتبعيك...و تستعمل موقع " اليوتيوب" للدعاية لأعمالك...كيف ترى مستقبل صناعة الأفلام الوثائقية في زمن التدوين و الإعلام الجديد ؟

 

الإنترنت أصبح اليوم الوسيلة الفعالة للتواصل خاصة بين الشباب ..و انا أستعمل جميع الوسائل المتاحة للدعاية" لأمودو" لأننا رغم كل هذا ما زالت نسبة المشاهدة لم تصل بعد إلى المستوى الذي نصبو إليه...

فيما يتعلق بصناعة الأفلام الوثائقية ..أنا أشجع هذه المبادرات الشبابية الحرة التي نراها على الأنترنت وعلى موقعكم مثلا...و أعتقد أن مسير ة أي مبدع تبدأ هكذا... إبداعات بوسائل متواضعة و اليوم الإنترنت سهلت النشر و يمكن عرضها في مواقع عالمية مشهورة...و أنا شخصيا بدأت هكذا كهاوي بأفلام قصيرة و بكاميرا صغيرة...يجب تشجيع هؤلاء الشباب ودعمهم و أنصحهم أن يستفيدوا من أخطائهم.

 

الجزيرة توك : في الأخير أسألك عن موقع الجزيرة توك....ماذا تقول عن هذه التجربة ؟

 

الجزيرة توك هي تجربة مفيدة جدا للشباب . و أعتقد أنها ملأت فراغا كان الشباب يحتاج إليه على شبكة الإنترنت...وهي وسيلة للتواصل بين الشباب... و هي منبر إعلامي لاكتشاف الكفاءات الشابة و منبر للعطاء أيضا وللإبداع....أثمن هذه التجربة و أشجع القائمين عليها ومراسليها الذين يكافحون لخدمة الإعلام المتميز بما فيه صالح أوطانهم وقضاياهم...أتمنى لكم مسيرة موفقة و مستقبل أفضل إن شاء الله

 

 

 

الجزيرة توك : شكرا لك حسن ..

شكرا لكم و مرحبا بكم..

Haut de page أعلى الصفحة

Haut de page أعلى الصفحة

Haut de page أعلى الصفحة

Haut de page أعلى الصفحة

La chasse aux mystères

Amouddou propose de nous faire découvrir l’Islande.

L’occasion pour le téléspectateur marocain de découvrir

ce pays lointain et d’admirer son impressionnante nature.

Amouddou, la fameuse série documentaire diffusée sur AlAoula, a fêté dignement ses 10 ans de service, avec une expérience décalée. Loin de la nature vierge des contrées reculées, des oasis, des grottes et autres endroits inexplorés, l’équipe d’Amouddou s’est aventurée en « terre de glaces », l’Islande. Sa nature est l’une des plus belles au monde. Chose que la population ne semble pas ignorer et qui explique l’effort qu’elle fournit pour sa préservation. Le staff d’Amouddou se propose justement de faire découvrir au public marocain les diverses facettes de cette nature, sa beauté et son charme uniques : coulées de lave destructrices, fjords, geysers, grottes et glaciers. Des paysages à couper le souffle. L’équipe s’est même risquée aux alentours de l’Eyjafjöll, le tristement célèbre volcan islandais dont les fumées avaient paralysé le trafic

aérien en Europe. C’est le dessin d’un bateau Vikings sur une grotte dans le Sud marocain qui a motivé Hassan Boufous, le réalisateur, à oser ce voyage.

Forte de son succès et de sa proximité du public, Amouddou a raflé de nombreux prix, nationaux et

internationaux. Parmi eux, le 1er prix du meilleur réalisateur pour «Dakirat Tagmout» au festival international de la télévision et de la radio du Caire

en 2002. La dernière consécration en date : une mention spéciale du jury au festival international du film animalier et de l’environnement à Rabat en 2011.

Amouddou ne se contente pas d’explorer des sites lointains. Elle s’intéresse également aux

mythes, aux mémoires et autres pratiques ancestrales dans différentes régions. Des nomades de l’Atlas, aux Ksours de Zagoura, en passant par les traces des dinosaures du Maroc, les téléspectateurs ont pu découvrir plusieurs trésors cachés et qui datent pour certains de la plus haute antiquité.

Amouddou signifie voyage en Amazigh. Cette série documentaire marocaine est diffusée pour la première fois en 2002. Il

s’agit d’une co-production de la société Faouzi Vision et de la chaîne Al Aoula. Abdallah Dari et Lahoucine Faouzi ont réalisé les premiers épisodes. Hassan

Boufous prendra le relais à partir de 2004. Chaque épisode dure 26 minutes, avant de passer à 52 minutes à partir de la saison 7 en 2010.

Haut de page أعلى الصفحة

«أمــودو»

أثبت البرنامج الوثائقي«أمودو» الذي يبث على شاشة قناة «الأولى» السنة الفرطة، مثلما الأمر في سنواته السبع الماضية، أنه أحد البرامج التسجيلية الأمازيغية المغربية الناجحة على صعيد برامج تلفزتنا الوطنية برمتها، حيث يقوم عماده - تارة بأسلوب حكائي موفق، وتارة بأسلوب تجسيدي معبر.. - على التعريف بالمغرب العميق الذي لا يعرف عنه أبناوه أي شئ، هناك في الجبال النائية والصحاري العميقة التي لا تقتنصها عين مجردة أو صور كاميرا ..

برنامح يفاجئ في كل حلقة من حلقاته المشاهد بجديد أعماله و«اكتشافاته»، يرفع من خلالها الحجاب عن أسرار ومعطيات تاريخية وحياتيه وأنماط عيش مختلفة وأمكنة طبيعية .. لا يكون المتتبع - أغلب المتتبعين - على علم بها .. ضبطُها صورةً ولَمُّ مساراتها لغةً فيه مجهود واضح ومميز..

ابحث داخل موقع أمودو نت

Recherche dans AmouddouTV.net

Loading

 

4, Imm. Bounite, angle rue Ibn Al Arabi et 9 Juillet QI, Agadir

Tel +212 528 222 049

Fax +212 528 224 615

www.faouzivision.ma

الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

SNRT

Designed by HBI

faouzivision 2015